أوتوجراف النجوم في محاضر الشرطة

اذهب الى الأسفل

أوتوجراف النجوم في محاضر الشرطة

مُساهمة  DEER في الإثنين 17 مارس 2008, 2:59 pm

غرام وانتقام بين السلطة والشهرة
أوتوجراف النجوم في محاضر الشرطة



تحقيق: أسامة صفار/ مؤمن حيدة /محمد عزالدين


[size=21]شهدت الفترة الاخيرة أزمات عديدة بين نجوم ورجال شرطة بعضها لا يتجاوز كونه خلافا مروريا بسيطا لكن سرعان ما يتحول الي سوء فهم كبير ومن ثم قضية، يستعرض خلالها كل من الطرفين قدراته، الأول باعتباره مشهورا وصاحب علاقات بالكبار، والثاني باعتباره صاحب سلطة ومنفذ القانون، ورغم انتهاء كل القضايا تقريبا بدون خسائر للطرفين اما ببراءة المتهم أو المدعي عليه لأخطاء اجرائية أو لانقضاء الدعوي بالصلح وتنازل الطرفين.
ويبقي من الازمة أثر واحد يخص الفنان بسبب شهرته، واعتماده في حياته المهنية علي حب الجمهور له، اذ يسبب الحادث تشوهات في صورته أمام جمهوره وبالتالي تتأثر شعبيته، بل وقد يتأثر مستقبله كفنان.
بعض النجوم يبررون ذلك بتربص رجال الشرطة بهم ويهمسون بأنهم يعلمون ذلك جيدا، وفي المقابل فإن العديد من ضباط الشرطة يستفزهم تعالي بعض النجوم علي الالتزام واعتبار أنفسهم فوق القانون بعلاقاتهم وشهرتهم.
بين الفنانين ورجال الشرطة تفتح 'أخبار النجوم' الملف الشائك لتجيب عن العديد من الأسئلة لكن أهمها سؤالان هما كيف يري رجال الشرطة النجوم؟ وكيف يصور رجال الفن الشرطة علي الشاشة؟

[b]

الشرطة في السينما


يري الدكتور ناجي فوزي رئيس قسم النقد بأكاديمية الفنون ولواء الشرطة السابق أن الفن لا يتناول إلا غير المألوف وهي مقولة للشاعر الفرنسي بودلير ويؤكدها أنه ليس كل قاتل أبيه أوديب، وليس كل قائد جيش يقتل ملكه ويستولي علي عرشه هو ما كبث.
ويضيف الدكتور ناجي فوزي قائلا:
هي مواقف تتشكل منها الحياة، وحين أكون مؤمنا بهذا فانني أري أن الفن الذي يتناول ضابط الشرطة المنحرف هو فن، ولا يعني في الواقع ان كل الضباط كذلك، وأيضا حين يتناول العمل مومسا فهذا لا يعني اننا في مجتمع دعارة.. الفكرة ان هذا الضابط أو هذه المرأة حين خرجوا علي المألوف اكتسبت قصة كل منهم مقومات درامية تجعل منها قصة تصلح للفن.
والأعمال لا تخبر بما يحدث في الواقع، ولكن أسلوب المعالجة هو الذي يعبر عنه، واذا نظرنا الي هذه الافلام نجد استعمالا للقسوة من رجال الشرطة، لكن السؤال منذ متي أو في أي مكان في العالم أحب أي شخص أن يدخل قسم للشرطة، العالم كله يكره هذا، وأنا لواء سابق أكره دخول القسم وكلنا لا نلجأ إليه الا تحت ضغوط، ومثلا هناك البوليس السياسي هو استثناء لذلك يصلح للأعمال الدرامية باعتباره ليس جزءا من المنظومة الأمنية.
والسؤال الأهم هو هل يقوم الضابط كل يوم بتلفيق القضايا للناس أم أن الامر يتم بشكل استثنائي ولصالح 'شخص مهم' والاجابة طبعا: استثنائي.. اذن فالأمر واضح، ولو ان جهاز الامن كله فاسد ما استطاع هذا المجتمع أن يبقي ولو لحظة واحدة.
أما الجزء الثاني فهو أن الموقف من رجل الشرطة في السينما وفي الشارع المصري ليس من جهاز الشرطة نفسه ولكن لما يمثله، وفي كل عمل سينمائي يجب أن تكون السلطة ممثلة ليقول لها السينمائي علي ألسنة أبطاله، ويمثل السلطة هنا ضابط الشرطة.
ودعنا نؤكد أن ضابط الشرطة تميزه ملابسه وسيارته، وان لم يكن يرتدي هذه الملابس ولا يركب سيارته فإنه سوف يسلك سلوكا يشير الي انه ضابط شرطة ليقوم الناس بتمييزه، وبالتالي الثقافة السائدة هي ثقافة التمييز، حتي ان المتشدقين بحقوق الانسان هم أول من يلجأون الي الشرطة بالوساطات ويطالبون بذبح من يشكون انه اساء اليهم أو سرق منهم حتي حقيبة فارغة سواء كان البواب أو الشغالة!
ورغم ذلك نحن نتنكر لهذه الثقافة في أعمالنا الفنية، ولكن لم يعالج أي فيلم حتي الآن مزاعم رجال حقوق الانسان الذين يناقضون مقولاتهم العلنية في أعمالهم السرية.
وأعود لأقول أن الاعمال التي تعالج ضابط شرطة قاس أو فاسد ظاهرة صحية، وأنا لا أخشاها، فهي تحذر مما قد يحدث أو تطالب بالخلاص مما يحدث وفي الحالتين هي ظاهرة صحية.
وما يجب أن نركز عليه كحقيقة هنا هو أن هناك 'تار بايت'بين المواطن المصري، ورجل الأمن منذ عهد الفراعنة لانه ­ أي رجل الأمن ­ يمثل السلطة التي تقهره دائما.
وهناك أزمة يعيشها جهاز الشرطة من حيث كونه جهازا تصادميا مع كل من يخالف القانون سواء كسر اشارة مرور أو قتل شخصا، وفي نفس الوقت هذا الجهاز منوط به تحقيق السلام الاجتماعي، وهي معادلة صعبة التحقيق قد تحدث فيها تجاوزات، فضلا عن الانحرافات العادية الموجودة في كل المؤسسات في العالم كله.
والمشكلة أن هناك العديد من المؤسسات في الدولة ممنوع النشر عن الانحرافات بداخلها، وكانت الشرطة واحدة فيها إلي أن تم كسر هذا التابو ووصل الامر الي هذه الدرجة والحقيقة أنا لدي موافقة علي سيناريو أقدم فيه شخصية لواء أمن دولة يرأس عصابة.
ويضيف الدكتور ناجي فوزي قائلا:
لدي كتاب يرصد الامر بعنوان 'الشرطة في عيون السينما المصرية' واعمل علي كتاب آخر بعنوان 'وقائع بوليسية علي الشاشة السينمائية' ويقرأ في العلاقة بين رجل الشرطة والسينما وينتهي بفصل ختامي يرفض رقابة الداخلية ويكتفي بالرقابة العامة فالداخلية ليس لديها ما تخاف منه

[/b][/size]

_________________
دقات قلب المرء تنبئه ان الحياة دقائق وثواني
avatar
DEER
نائب رئيس التحرير
نائب رئيس التحرير

انثى
عدد الرسائل : 155
العمر : 39
تاريخ التسجيل : 16/02/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الفنان له حياته الخاصه

مُساهمة  maram saied في الثلاثاء 24 يونيو 2008, 3:45 am

انا بعتقد ان الجمهور له عند الفنان الحياه المهنيه فقط اما الحياه الشخصيه فلا علاقة لنا به فلا ننسى انه بشر مثلنا ونحن نخطى وكل شخص به عيوب مختلفه عن الاخر فمن هو عصبى ومن هو بارد
والكثير منا يتعرض لمثل هذه المواقف
فلا داعى لان نكبر المواضيع ونعطيها اكثر من حقها
avatar
maram saied
عضو جديد
عضو جديد

انثى
عدد الرسائل : 1
العمر : 31
تاريخ التسجيل : 24/06/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أوتوجراف النجوم في محاضر الشرطة

مُساهمة  DEER في الثلاثاء 24 يونيو 2008, 8:42 am

مرام اهلا بيكي عضوة جديدة في بستان الفن

انا اتفق معكي في اننا لا يجب ان نكبر الامور ومعكي في اننا بشر نخطا لكن اذا منح الله الشهرة لاحد فهو بذلك في وضع القضوة وينبغي ان يتصرف على هذا النحو

فمثلا ليس لكونك فنانم مشهور ولك اتصالاتك وعلاقاتك تسير بسيارتك بسرعة جنونية وتغضب حين يحرر محضر وتسحب رخصتك العدل ان نتساوى
كذلك يجب ان نتعاون مع الفنانين الذين يطاردهم المعجابين المجانين بالشهر فتدعي فتاة على فنان او مطرب بل يجب علينا التروي في تصديق مثل هذة الاخبار وكذلك الاشاعات التي تطلق على الفانين فهذا حقهم علينا

_________________
دقات قلب المرء تنبئه ان الحياة دقائق وثواني
avatar
DEER
نائب رئيس التحرير
نائب رئيس التحرير

انثى
عدد الرسائل : 155
العمر : 39
تاريخ التسجيل : 16/02/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى